حسن حسن زاده آملى
77
هزار و يك كلمه (فارسى)
غرض اين كه برهان مذكور در عرضى محمول بضميمه مثل ابيض و اسود در اجسام جارى است . مطلب چهارم توجه به فرق ميان جوهر و جوهرى ، و عرض و عرضى به وجهى ديگر است كه صدر المتألهين بدين عبارت در آخر فصل بيستم مرحله ششم اسفار فرموده است : و ممّا يجب أن يعلم هاهنا أيضا الفرق بين الجوهر و الجوهري و كذا العرض و العرضي ، فالجوهر في نفسه و لا يتغيّر كونه جوهرا بالمقايسة إلى شيء آخر لأنّه ليس من باب المضاف ، و كذا العرض ؛ و أما كون الشيء جوهريا فهو من باب المضاف . و الأمور النسبيّة التي لها هويات دون الاضافة ممّا لا يستنكر اختلاف اضافتها باختلاف ما يقاس إليه ، فصور البسائط مقومة للبسائط و خارجة عن حقيقة كلّ من المواليد المعدنية و النباتية و الحيوانية و إن احتيجت إليها في حفظ كيفية المزاج المتوقف على الامتزاج بينها . و كذا الكلام في صورة النبات ؛ فإنّها مقوّمة للنبات لكنّ القوى النباتية من خوادم النفس الحيوانية و فروعها الخارجة عن حقيقة النفس ، و وجودها شرط في وجود الحيوان و ليس بمقوّم داخلي . . . ( اسفار ، ط 1 ، ج 1 ، ص 173 ) . بيان : قوله : « و الأمور النسبية . . . » مانند مضاف مشهورى كه از امور نسبيّه است و او را هويّتى غير از اضافه است ، همچون اب و عاج از آن حيث كه ابيض است يعنى ابيض مشهورى است و نظائر آنها . قوله : « فصور البسائط . . . » صور بسائط كه مقوّم بسائطند نسبت به بسائط صور جوهريهاند ، و چون خارج از حقيقت مواليد معدنى و نباتى و حيوانىاند نسبت بدانها از امور عرضيهاند اگر چه مواليد بدين بسائط در حفظ كيفيت مزاج كه متوقف بر امتزاج بين بسائط است ، به بسائط نيازمندند . غرض اين كه اتحاد عرض با عرضى كه در اين برهان محط نظر است غير از عرضى بدين معنى است كه شىء فى نفسه با قطع نظر از نسبت ، هويت جوهريه است يعنى جوهر است ؛ و به لحاظ نسبت ، جوهرى و عرضى است فتبصّر . مطلب پنجم كه محطّ نظر برهان است اين كه فرق مذكور بين عرض و عرضى